تحياتي للجميع

قد يستغرب البعض من طرح موضوعين في اقل من 24 ساعة يكشفان كيفية عمل ادمغة زميلين مسلمين في منتدانا الكريم
اقول لا تستغربوا فهذه الدراسات تفيد الجميع ليقي الانسان نفسه من عدوى العصاب الديني المدمر للعقل :
الزميل حيران محتار فضح اسلوب التقية و الطعن من الخلف التي ينهجها زميلنا الامين و هو اسلوب ظهر للعيان بعد التفافه المكشوف على حد الردة في الاسلام
اما انا فسافضح نمطا اخر للتفكير ...
نمط قديم جديد اسمه :
تغييب العقلالموضوع التالي هو دراسة نفس-عقلية لنمط التفكير عند المسلمين و المتدينين عامة و قبل ان اطرح فكرته للنقاش و التحليل من طرف خبراء المنتدى و علمائه رزقهم الله الصحة و العافية اود ان اجيب على سؤال للزميل sayedeng :
هل انا مهم عندكم لهذه الدرجة ???????

اقول له نعم يا عزيزي انت في غاية الاهمية رغم ما تنطوي عليه مداخلاتك من خواء فكري لا قرار له
و السبب بسيط فتامل ...
حينما يجد علماء الاركيولوجيا مستحاثة لاحد كائنات العصر الجيوراسي لا بد ان يعتنوا بها و يمسحوا عنها الغبار ليعرفوا كيف تعيش و كيف انتظمت في قطعان و ما هي سلوكياتها و هلم جرا....
نفس الامر ينطبق على علماء اخرين يدرسون سلوك و نمط تفكير القطعان البشرية التي تنجر و تنقاد براع واحد يسوسها كما اراد ...
نفس الشغف العلمي يجمعنا ...
بعد ان اتضح لك سبب الاهمية ندخل الان لصلب الموضوع :
لماذا ينقاد المؤمنون وراء نفس الراعي ?????هممممممم

ساترك الاجابة في النهاية لزوم التشويق

اما الان فلندرس هذه "العينة" الموجودة امامنا (رغم وجود عينات اكثر كارثية ساطلعكم عليها بعون الله) و لنخرج بنتيجة اولية :
قام الزميل طفيلي بمقلب رائع اثبت ان المؤمن مبرمج على ايمانه و لم يصل فكره بعد لمرحلة نقد المسلمات و اعمال العقل في الموروث
ا
لخدعة بسيطة : عرض الزميل طفيلي على sayedeng حديثا ضعيفا و يخالف الشريعة بالنهي عن القاء النفس الى التهلكة فماذا حصل ???
طيب لنرى اذن ....
طفيلي يقول :
لا أدري لم تتوجس خيفة؟؟
هلا أجبت على سؤال الزميل دون مواربة؟ دعك إن كان يريد و أجبه و اشرح له الفرق بين ما يصدر عن الرسول من وحي و من غير وحي
أما موضوع العسكرية المحمدية فهل اطلعت على موضوعي هذا هل من الحكمة في الإسلام للمقاتل أن يتحصن أم يتكشف؟؟
رسول الله يأمر المقاتل أن ينوع درعه و يقاتل سواء بسيف أم مسدس أم مدفع، فهل هذا وحي أم رأي لرسول الله غير ملزم للسامع؟؟
اجاب :
أمور الدنيا مثل الدواء والحرب والزراعة والصناعة والبحث العلمى والتطور الحضارى تتطور مع الزمن ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يأمر فى هذه الاشياء كان يأمر بالاشياء المناسبة لزمان اصحابه من 1400 سنة .
ولكن الامور المتعلقة بالعقيدة والاخلاق والعبادات والمعاملات الاساسية فهى ثابتة ولا تتغير مع مرور الزمن ...
اعاد طفيلي طرح السؤال :
جميل هذا القول
لكن هل أخطأ رسول الله في نصيحته للرجل بأن يخلع درعه كي يموت بسهولة بينما رسول الله يرتدي درعه!!
و أين هذا من الآية الكريمة ( و أعدوا له ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ) أي العدة و الأدوات؟؟
فرد و دون ادنى تفكير... فقط ارد و ربنا حيبارك :
لا يا عزيزى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخطئ
لم يأمر الرسول الجندى المقاتل ان يفعل هذا الا اذا اراد واحس برغبة فى ذلك طمعا فى رضاء الله تعالى عليه والا ما انتصر فى حرب قط .........
يا رجل لما تنزل بمستوانا العقلى الى هذه الحدود ..............

طبعا اشاطره الراي فمستوياتنا العقلية لا تصل لمستواه العقلي و لا لمستويات عقول مليشيات فرح عيديد بمقديشو

.... المؤمنون

لا ينحدرون لمستويات عقول الكفرة

و العياذ بالله ....
لكن للاسف فالمؤمن
خانه التوفيق و نسي انه يدافع عن حديث ضعيف لا تقام عليه حجة او احكام عجيبة كحكمه ... ما يستخلص من نتائج التجربة على العينة الثانية من نمط التفكير لدى المسلمين ليس جديدا اذن :
1) الايمان متوارث و المؤمن مبرمج ليدافع عن معتقده
2) السواد الاعظم من المؤمنين لا يعرفون شيئا عن دينهم
3) المؤمن ينطلق من دوغمائية اسمها : "مذهبنا صواب لا يحتمل الخطئ و مذهب غيرنا خطئ لا يحتمل الصواب "
هذه خلاصة التجربة ... اما الان فاليكم المفاجئة المشوقة التي تركتها للاخر

محمد يصف بنفسه حال اتباعه و قوله كاف ليدل على حال امة افرغ رؤوسها و حشاها بالتراب
يقول محمد في هذا الحديث "الصحيح"

:
64510 - لقد تركتكم على البيضاء ، ليلها كنهارها ، و لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و عليكم بالطاعة ، و إن عبدا حبشيا ،
فإنما المؤمن كالجمل الأنف ، حينما قيد انقاد الراوي: العرباض بن سارية - خلاصة الدرجة:
إسناده صحيح 
- المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 937
"الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخطئ"
فالمؤمن والجمل

لهما قواسم مشتركة منها الانقياد الاعمى
بابي انت و امي يا رسول الله ما اصدقك .... تستاهل عليها بوسة

و اترككم مع هذه الصور الجميلة :



طوبى للحكماء و العقلاء
"شكرا لك":
*